أنا صاحب
القلم، ناولني مداده
حبر سنين من عمري،
إحساس
قبل فوات الأوان فن
وبيانه
تراه العيون على السطور
حكايه
يرقص على أوتار الحبر
و يسرد
من يمينه إلى شماله
في لحن من مدواة حياتي
كتابه
كلام في كلام، خذ القلم، خذ
مداده،
أنا صاحب القلم.
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق