الأربعاء، 20 نوفمبر 2024

ثكنة الشِّعر / بقلم / علي الميساوي

  الى الشاعر الذي لا يُضاهى، الدكتور: عارف ثكنه.

هذا اعتراف مني بقدرتك على تطويع الحرف لتمتهن منه خير الحِرَف وتنجز لنا اجمل التُّحَف.
∆∆∆ ثكنة الشِّعر ∆∆∆

طَوَّعتَ في الأشعار كُل الأبحُر
كلُؤلؤ مِن فيك بتَّ تنثُرُهْ

غزلتَ فَروَ الشعر، رُحتَ تَنسجهْ
به تغطّى النّظمُ، أضحى يسترُهْ

حتى بَدَت أشعارُنا كغاسٍقٍ
و شِعرُك الأقمارُ راحَت تُبهِرُهْ

طَوَّعت بَحر الشِّعر رغم مَوجهِ،
أوْزانُك الصّمّاءُ لَوْحٌ يَكسرُهْ

في شِعرك المَوزون أحلى رشفةٍ
كأنّه المِسكِيُّ، أنتَ تَعصرُهْ

قُلْ، وَربّي شاهدٌ يا (عارِفُ )
سليل مَن، الشّنفَرى أم عنتَرَهْ !؟

أم جَدُّك العَبسيّ، نَسْلُ مَفخرَهْ
فَشِعرك المزّاتُ خيرُ مُسكِرَهْ

ثكنة بالمعنى العسكري هي: المُعسكر الذي يضم الجيش والعتاد، وأوّلتُه عنوة لتماثله مع لقب الشاعر الممدوح ...
علي الميساوي / تونس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...