الى الشاعر الذي لا يُضاهى، الدكتور: عارف ثكنه.
هذا اعتراف مني بقدرتك على تطويع الحرف لتمتهن منه خير الحِرَف وتنجز لنا اجمل التُّحَف.
∆∆∆ ثكنة الشِّعر ∆∆∆
كلُؤلؤ مِن فيك بتَّ تنثُرُهْ
غزلتَ فَروَ الشعر، رُحتَ تَنسجهْ
به تغطّى النّظمُ، أضحى يسترُهْ
حتى بَدَت أشعارُنا كغاسٍقٍ
و شِعرُك الأقمارُ راحَت تُبهِرُهْ
طَوَّعت بَحر الشِّعر رغم مَوجهِ،
أوْزانُك الصّمّاءُ لَوْحٌ يَكسرُهْ
في شِعرك المَوزون أحلى رشفةٍ
كأنّه المِسكِيُّ، أنتَ تَعصرُهْ
قُلْ، وَربّي شاهدٌ يا (عارِفُ )
سليل مَن، الشّنفَرى أم عنتَرَهْ !؟
أم جَدُّك العَبسيّ، نَسْلُ مَفخرَهْ
فَشِعرك المزّاتُ خيرُ مُسكِرَهْ
ثكنة بالمعنى العسكري هي: المُعسكر الذي يضم الجيش والعتاد، وأوّلتُه عنوة لتماثله مع لقب الشاعر الممدوح ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق