الأربعاء، 27 نوفمبر 2024

حَالُ الحُزْنِ / بقلم / فؤاد زاديكى

 حَالُ الحُزْنِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

مُسْتَحِيلٌ أنْ يَدُومَ الحُزْنُ، إعْلَمْ
أيُّهَا الإنسَانُ هَذَا حَتَّى تَفْهَمْ

حُزنُنَا يَقْضِي عَلَيْنا دُونَ شَكٍّ
عِندَمَا يَقْوَى وَ يَسْطُو، لَيسَ نَسْلَمْ

حَاوِلِ التّقلِيلَ مِنْ آثَارِ وَقْعٍ
مِنْ دَوَاعِيهِ و إلّا سَوفَ تَنْدَمْ

ضَغطُهُ النَّفسِيُّ قد يَأتِي شَدِيدًا
يَصْعُبُ الإفلاتُ مِنْهُ إنْ تَحَكَّمْ

إحْتَكِمْ لِلعَقْلِ فِي مَنْطُوقِ وَعْيٍ
جَانِبِ اسْتِحكَامَهُ، فالوَقعُ مُؤلِمْ

رُبَّما بِالصَّبرِ أيضًا بَعضُ دِرْءٍ
وَ اتِّقَاءٌ مِنْ مَضَرَّاتٍ لِمُجرِمْ

أي، نَعَمْ، فَالحُزنُ بِالإيذاءِ يَبدُو
مُجْرِمًا بِالفِعْلِ مَا لِلمَرْءِ يَرْحَمْ

كُلُّنا يَدْرِي بِأنَّ الحُزْنَ سَطْرٌ
في كِتَابِ العُمْرِ وَ الأعْمَارُ تَهْرَمْ

المانيا في ٢١ نوفمبر ٢٤


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...