سعودي صديق
يا صاحب الكمال هل من سبيل
إلى وصال قد غدا اليوم مستحيلا
أيا بدر الدجى هل لي بلقاء حلمت به
يزيل عنى الجوى والحمل الثقيلا
فالموت باب وكل الناس داخله
والغدرات كالجبال ما ترى لها مثيلا
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق