الأربعاء، 20 نوفمبر 2024

قالت له / بقلم / حسين محمد دلول

 قالت له

كان عرساً في أحد الليالي المقمرة
واحتفالا لعريسين بأفراح عامرة
أضاء بالحضور والأنوار المبهرة
وتزيَّن بالدبكة والفرحة والطلات المزغردة
قالت لزوجها عَ قبالك
رد زوجها وقال لها ساعة مابتروحي من قبالي
سكبت الزوجة دمعةً وضحكت وهلهلت
قالت ٱه على حبي يانيالي
قال لها مابك ياغلاتي
قالت له تعال لحضني أنت ببالي
القرب منك دفئاً لحياتي
قال لها الله عليك ياسيدة اللٱلئ
ماذا بدا لك وأصبحت شكل ثاني
قالت له أنت في قلبي ياملاكي
حبك يجري في شراييني وأوردتي
كنت أول حبي وبغيرك ماني فاكر
قال لها أنا الذي أعلنت ثورتي
وسيبقى حبي وفياً لك ولن أغادر
أنا لست وطواطاً أصلي من طيب العنابر
قالت له ياحبيبي لاتلمني أخطأت بقراري
وأسمعتك من لساني كلاماً لاتعاتب
قال لها لاداعي للأعذار عن قلبك لن أسافر
قالت له ياحبي الكبير أنت بالقلب هادر
قال لها حبنا لاينسى كنا نلعب عَ البيادر
حبنا أثمر وكان عطاءاً من الله قطع نادر
بقلمي حسين محمد دلول
١٨\١١\٢٠٢٤


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...