الأربعاء، 20 نوفمبر 2024

رعد و ودق / بقلم / سليمان أباالحسن

 رعد و ودق

كالروح أوكالنفس كلاهما
رقا بخير توهجا. وأشرقا
والجمال نور بفؤاد تبسم
هام بسماء الأماني وارتقا
من موبقات قد سما سالما
حلق في ملكوت الله ونقا
تفتح إبصارا وناجى مناديا
وشرب بلسم الحكمة وسقا
ثار كنسمة يضوع بعبيره
سوسنا بحقول ناغى الحبقا
وزكى وسمى بروح شامخا
كرعد بالسما ناجى ودقا
وتطاول بين النجوم بروحه
وسامق النور مطاولا عنقا
أن سنا النفس من نقاوتها
مثل الزهور مياسمها عبقا
محبة الناس ثم كنز تماثله
ا لآيتان با لإخلاص والفلقا
من يشكر الناس الله يشكره
قد فاز الشكور إبا ومرتفقا
مافازقط من زرع شرا آثما
أتاه شهاب فااعتل واحترقا
وما عمل امرؤ خيرا أجله
مثلما وفى أو مثلما صدقا
أنار جوارحه كرما وندى
وكحل نور جبينه الحدقا
ومن استعدى الناس بحقده
خسر الله والفردوس وشقا
تزين أخي بالأخلاق صادقا
كفاك بسنا الأخلاق مؤتلقا
بقلمي
سليمان أباالحسن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...