أنت عمري
رائحة المطر تعانق
أوراق الشجر في الشارع،
الطل يغازل الرصيف،
وضحكتك شرارات النجوم
تنبعث بين ضباب اليوم.
الحاضر والماضي
يداعبان خاطري،
أنتِ ربيعي ومستقبلي.
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق