خبروها
خبروها أني لازلت
لها أشتاق
فكل يوم في بعدها
تلهبني نار الأشواق
فما لي غني عنها
و هي بدأت بالفراق
فقلبي لم يزل يحن لها
و لها دوما مشتاق
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق