عامان
عامان ونصف العام وما
لي عنها خبر
أو آه ياقلبي المولع بها
ولا صبرا لكسرانها يجبر
حتى بان من كسرها
كلي أنا منكسر
فكيف الصبر والصبر
قد بات لأجلها مستنفر
ولا فرحا يمر بقربي
من بعدها ولا سرورا
ولا حبر
فتلك الملاك التي
مضى بها الطريق
ولا عنها خبر
ولا أدري بأي حال هي
الآن تكون وأي حال بها
الآن يظفر
تشغلني وعلى الدوام
وتشل حالي المنكدر
حتى بت أتمناها
رسما في الخيال
أو سرابا له أنظر
لعلي أهدء من روع
النفس ولكسري
برسمها أجبر
من بعد يأس لاح
بأعماق أعماقي وبات
سريعا بأعماقي ينتشر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق