أفتوني في إحساسي
............................
أفتوني في تفاصيل عيونها ايها الشعراء
وما فيها
عن تلك الشقراء
أهذه هي العذراء
حلاوتها ما منها اكتفاء
أيتوني يا رفاق الحرف البلغاء
ما يريح نفسي الغراء
قد أبتليت بحسناء
فما جاد به قلبي لم يسعف نفسي العجفاء
رافقوني في بليتي
أناديكم ما هذا البلاء
عجيب أمري
أرهقني الاشتهاء
حسناء يقال عنها فاتنة شقراء
أوسعتني ضربا بسياط الانبهار
حتى الإغماء
صخب وضجيج شوق يضنيني
ما أنا فاعل لفؤادي أصابه الحياء
أذكروا لي محاسنها
وناظروني في ملامحها السمحاء
أيها الشعراء النصحاء
أصحاب الأقلام الحرصاء
أدركوني بجنون قافية
تكون في ذكرها إستثناء
في عيونها الخضراء
حدثوني
عن سيدة الأمراء
أشعلوا الأنامل لوصفها
وصبوا على الورق من الوريد حبرا
ينصف حلاوة توهجها كالنجم الطارق في السماء
أبها الاكفاء
أفتوني في إحساسي
هل له شفاء
اشحذوا أقلامكم
أخبروني
أني وصلت إلى مرحلة الجنون
دون افتراء
حتى أعلن توبتي أمام جميع القراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق