قصة لم تنتهي
تجلس أمام كتبها وتسبح بخيالها
في لحظة من لحظات تأملها لحلمها المؤجل ،
تراقب غروب الشمس حيث
يتجلى لها واقعها المؤلم فهل يا ترى
هل يا ترى فقد الشجاعة ليتصل بها بعد طول غياب فقصتهم لم تنتهي بعد
وتبقى تائهة مع أفكارها فحياتها أصبحت كفراغ لا نهاية له
إلى متى تبقى متمسكة بذك الأمل
لا زالت تراوغ حروفها لتنساب على ورقتها لتكون جملها التي تبعثها إليه
ام هو وهم عاشته في خيالها وهل اصبح لديها من تلك الوجوه الباهتة التي كثيراً ما تقرأ عنها وتلمسها
هل حان وقت مغادرة ذك الذي حطم كل شيء تؤمن به؟
وتتسلل مشاعرها وتفتح لها باب الذكريات حيث يغمر الحنين قلبها وتلك اللحظة التي أصبحت حياتها فيها بتلك البرودة واللا مبالاة بعد أن عاشت كل الدفئ ، هي لحظة عاشتها بكل أحاسيسها
وتبقى قصة لم تنتهي بعد......
عواطف فاضل الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق