زمردة في خلدها
خضرة
عذراء من وراء
حجابها
تبعثر قلبي في طلب
تقاسم الحياء بحروف
جمالها
لها سيقان تمشي على
قوافها
رب هذا صراطك استقيم
من شرفها
من ابيها يكفي حسبها
ذات
الدين إذا ظفرت بها
تربت يداي بيدها
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق