السبت، 12 أكتوبر 2024

حتماً سنعود / بقلم / حامد ابريول

 حتماً سنعود

أو لا تعلم
بعد كل هذا الهم والحزن
أنا إنسانة سعيدة
غضبك يبهرني
ألمك يشقيني
ابتسامةالرضيع في حضن أمه
هو ذاك المرفأ الذي أصبو إليه
في عينيك
في عنادك الغجري
ما همني ما حل بنا
قد نفترق ذات مساء شاحب
ونلتقي ساعة سحر صاخب
قد ترحل امواج البحر خلسة
وحتما ستعود
فالربيع حين يعود
يعم الإخضرار
ويمحو الإصفرار
صدقني
حتما سنعود
حامد ابريول


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...