السبت، 21 سبتمبر 2024

مَذْكُوُّ الْجِمار / بقلم / د.عارف تَكَنَة

مَذْكُوُّ الْجِمار

يَا سامِعَ الْوَكْعِ لا تَسْمَعْ دَعاوِيهِ
أَكُنْتَ فِي هَيْطِهِ حَقًّا تُناغِيهِ؟!

شَبَّ الْوَكِيعُ عَلىٰ شَيْئٍ بِشائِبَةٍ
فَشابَ فِيْها عَلَيْها مِنْ مَساوِيهِ

ذاكَ النَّكِيرُ عَلىٰ تَلْفِيقِ مُفْتَئِتٍ
وبِاخْتِراعِ افْتِئَاتٍ إِذْ يُعادِيهِ

إِذْ صاحَ صَيحَتَهُ عِندَ الْمَصِيحِ بِهِ
فَهَلْ دَرَيتَ بِما تَرْمِي مَرامِيهِ؟!

مَذْكُوُّها مِنْ جِمارِ الْعَضْهِ مُخْتَلَقٌ
وقابِضُ الْجَمرِ يَبْلَىٰ مِنْ بَلاوِيهِ

مِنْ بَشْكِ خَتْلِ ابتِشاكٍ مِنْ تَخاتُلِهِ
باتَتْ جَوارِحُهُ تَخْشَىٰ عَوادِيهِ

ظَلَّ الْفَرِيدُ (فَرِيدُ الْعَصْرِ) مُنْفَرِدًا
عَلىٰ انْفِرادٍ بِلا قِرْنٍ يُدانِيهِ

فَما رَأَينا لَهُ تِرْبًا يُتارِبُهُ
فَمَنْ يُماثِلُهُ أَو مَنْ يُساوِيهِ؟ّ!

وما دَرَينا لَهُ ضِرْعًا يُضارِعُهُ
فَمَنْ يُسايِرُهُ أَو مَنْ يُجارِيهِ؟!

عَلىٰ إِصارٍ وإِنْهاكٍ بِمُنْهِكَةٍ
وَشَّى ابْتِداعًا بِتَمْوِيهٍ يُماهِيهِ

قَدْ كانَ إِصرًا ثَقِيلًا حِينَ أَنْهَكَهُ
مَوْهُ الْوِشايَةِ فِي أَدنَىٰ مَعانِيهِ

يا ناضِحَ الخَبْءِ إذ هذا النُّضُوحُ بِهِ
نَزَّ الْخَبِيءُ بِمَنْضُوحٍ بِما فِيهِ

كُلُّ الْخَبالِ بِهِ مِنْ عِندِ مُخْتَبَلٍ
فِي الْخابِلَينِ بِتَخْرِيصٍ يُمارِيهِ

أَمْواجُ جَرْفٍ بِمَجْرُوفٍ تُجَرِّفُهُ
فَالطَّمْيُ طَمَّ بِوادٍ غِيرِ وادِيهِ

تَيَّارُ جاشِئَةٍ بَعدَ الْجُشُوءِ بِها
قَدْ خَبَّأَتْهُ بِنادٍ غِيرِ نادِيهِ

وما جَرَتْ بِمِياهِ الْجِسْرِ جَارِيَةٌ
رَغْمَ الْجُسُورِ فَما مُدَّتْ أَيادِيهِ

بِقَلَم
د.عارف تَكَنَة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...