الاثنين، 30 سبتمبر 2024

اعذروني / بقلم / عماد_الأسدي.

 اعذروني

قالَ شخصٌ نحنُ ما زلنا أباة
وجموعاً مِن سيوفٍ مُرهفات
اِسْأل التأريخ عنَّا من نكون
نحنُ سادات الورى نحنُ الكماة
إنْ غضبنا رَجَفَت منَّا المَنونْ
إنْ بَسمنا ثغرنا نبعُ الحياة
نحن لا زلنا كمثلِ السابقين
نَافست هاماتنا للساطعات
قلتُ يا موهوم صبراً ما تَقول
اِسْتفق هل أنتَ عنَّا في سُبات
يا أخي مهلاً فلا زلنا شتات
بعضُ شيءٍ إنَّنا بعضُ الفتات
لمْ نَعد فيها كما كنا نَسودْ
مزَّقَتنا ريحُ مَكرٍ عاتياتْ
دمَّرتنا يا صديقي الماجنات
قد وثبنا للغوانِ الآثمات
كلَّما قد عَصَفَت فينا الخطوب
إِتَكَلنا بقديمِ السابقاتْ
أنظرِ الأرجاء هل فيها بَريق
بل كلومٌ من جراحٍ بالغات
نَزرعُ الآمال في أرضِ السراب
ما جنيناهُ بِها غَير الفواتْ
نرجمُ الخيرَ ونأوي للغريب
قد غدونا كالسِّهامِ المارقاتْ
أَسْتميحُ العذر من كلِّ الأباة
قد غفونا نحنُ فوق الشاهقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...