لازال يسکننا
طفل المسارب
لازالت تسکننا
الدروب
دروبنا....
نسابقها نلاحقها
تلاحقنا کأعمارنا....
تدرکنا و لا ندرکها
بعيدة کالسماء
کالأفق
الرحوب....
کالطير لا تروم
القيود
تسعی ملتوية
بين التلال
بين الحقول
و خلف الجبال
تطل علينا
کالشمس
من بعيد
تستقبلنا
تحضننا
ترافقنا
تفرقنا
لتجمعنا
من جديد
ثم تختفي
عند الغروب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق