على كل العروش أراها قبلتي
كالقمر شرقا وغربا وله مثيل
إتحاد علي لك مني تقديري وتحيتي
وإن رفعت الألقاب فمقامك جليل
عذرا جميلا وتفضلا فهذه خطيئتي
الله يعلم بالنوايا والنبل الأصيل
أنت فخر للشعراء في جمع أمتي
سيفك القلم والكلمة لسان الفضيل
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق