الخميس، 15 أغسطس 2024

لا تنتظري / بقلم / عبد الكريم الاقرع

 لا تنتظري

لا تنتظري هذا المساء
طريق العودة غير آمن
أخبري الأطفال
بأن لا ينتظروا العشاء
دعيهم
يملأون بطونهم بالبكاء
فدروب الخبز العربي
يحرسها خائن
أحرقوا القمح
في الضمير العربي
قتلوا فيه كل السنابل
الخضراء
و زرعوا الشوك
في عيون المدائن
إبقي مختبئة في تلك المغارة
في كروم الزيتون الجرداء
لقد دمّروا كل بيوت القرية
و المسجد القديم و الدير الروماني
حتى المدافن
بتخاذلهم أولاد الحمقاء
همهم الوحيد ان نموت جميعا
و يستخرجوا الرهائن.
لا تنتظري الدواء
ضمدي جروحك بالدماء
لا تصرخي و لا تندبي
حتى لا توقظي الأطفال
من غفوتهم
إتركيهم نائمين بسلام حتى
يوم اللقاء
أخاف أن يستيقظوا
وتتجدد جراحاتهم إن علموا
أنهم عرب الإنتماء
لا تنتظري شيئا من هؤلاء
فلقد استشهد زمن الكرماء
يا أطفال غزة علمونا ألا نخاف
علمونا الشجاعة
مازال الخوف فينا ساكن
لا نزال جبناء
و مازال العار يرافقنا
في كل الأماكن
عبد الكريم الاقرع


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...