شاطئ الجليد والمشاعر / كالمحارب الصلب يحمي الأرض ويكسوها بجمال لا مثيل له بدأ شاطئ الجليد شتائه وهو يعلم أنه شتاء قاسيا ورغم ذلك تبدوا الأشجار كأنها عرائس بثيابها البيضاء في ليالي زفافها وهو يشعر الجميع بالطمأنينة بثوبه الأبيض الجميل الذي يصيب النفوس بالسعادة فيبعث الدفء في أجسادهم وتتلامس قلوبهم بأرقى المشاعر وأطهرها لتصير كلون ثوبه الأبيض فيجعل كل شيء يرونه جميلا فيشعرون بنقاء نفوسهم وجمال أرواحهم حيث لا حقد لا كره لا شقاق فعلى شاطئة تزول أحقاد الصدور وسواد القلوب وها هم رواده يسعدون بأوقاتهم وبدأت وفود الطبيعة تقبل عليه فها هي الشمس تقترب الإقتراب الذي يفيد ولا يضر وها هو القمر يشع نوره بعد رحيل الغيوم فينعكس نوره على الثياب البيضاء في لياليه فكأنها نهار بدون شمس وها هو الربيع يقبل بكامل تفاصيله وهو يدعوا كل القلوب البيضاء لزيارة شاطئه والتمتع بطبيعته الخلابة فعلى شاطئه التفاؤل والأمل والسعادة وكأنه يضرب لهم موعدا مع النقاء والطمأنينه فكم من قلوب فتحت أصفادها وأنكدر الودق الذي بها فذهبت غيومها فهدوا وأهتدوا على شاطئ النقاء والعفة والمشاعر الطاهرة ،،
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
-
عد على آصابعي تعداد الزمن كم مال الهوى اتصفح ملامح وجهك لآعود لذاك الزمان شقية هي ذاكرتي تعبث بهلالية مشاعري تصطفُ على حدود المدى تبعثرها ...
-
يـأتي الوصـف مكبـلاً دونمـا قيـود فـالكلمـاتُ منك واليـك وليس إلاك شعرتُ بحفيف صوتك قد أرهقني شوقاً تمنيتُ على صهوة دجى الليل ان ألقاك نسه...
-
ظل الكرسي بقلم غريب صبحي جلست أمام البحر على حافة الصخر، جسدي ثابت كأنه قطعة من الزمن، لكن داخلي كان يغلي كموج يتجمع في الأعماق ثم يتحطم ب...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق