غثاء السيل
وكظمت غيظا شديدا من الحكام
قلت العروبه تنهض من مضاربها
و يرى العدو منها ضراوة الحسام
لا أدري هل أصابني شلل البصيرة
أو أنني دهش من حالة الإحجام
فلا العروبة أفاقت من الغيبوبة
وليس لدينا عزيمة لحماية الزمام
جلست وحدي كي أحسب الأعداد
و وجدتنا كغثاء السيل و بالأرقام
لكنه كغثاء لا يحمل من الخيرات
بل إنه يئن و يحتضر لثقل الركام
صدقت يا من لا ينطق عن الهوى
لكنه نطق بالوحي من قبل السلام
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق