وطـفـلٍ مـوجعٍ أضـحى يـنادي
عـسى أحـدًا يـجيبُ مِنَ العبادِ
بــصـوتٍ يــمـلأُ الـدنـيا صــداهُ
يــضــجّ بــكـلّ نـاحـيـةِِ ووادي
أغِـيـثـونـي أغـيـثـونـي فــإنـي
يَــتِـيـمٌ جــائـعٌ مِـــنْ غــيـرِ زادِ
تُـوُفِّـيَ والــدي وأخــي وأمّــي
وقـد أصـبحتُ مكسورَ الأيادي
فـقـدتُ أحـبّـتِـي وجـميعَ أهلي
وغـابَ الأمـنُ وانـهارَ اقتصادي
أمـــوتُ أمــامَ أعـيـنِكم بـبـطءٍ
على أيْدي الصّ.هـ.اينةِ الأعادي
أيــرضـى مــؤمـنٌ باللهِ قـتـلـي
بــهـذا الـظـلم أو هــذا الـفـسادِ
أيــرضـى مـسـلـمٌ حُــرٌّ مـجـيدٌ
بـهـتكِ كرامـتي أوْ بـاضْطهادي
ألـيـسَ دَمِـاؤنـا دمَـكـُمْ جـمـيعًا
عــبـادَ اللهِ إنْ نـــادى الـمـنادي
ألَـسْــنَا الأمــــةَ الرحمـاءَ مـاذا
جـرى؟ وكـــأنّــنَــا دون اتِّـئَــادِ
(لـقـد أسْـمَـعت لـو نـاديت حيًّا
ولـكـن لا حــيـاة لــمـن تـنـادي)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق