الأحد، 18 أغسطس 2024

طيارتي الورقية / بقلم / فاطمة البلطجي

 طيارتي الورقية

شلّة إلخيطان الحريرية
بألوانها الوردية
لفّيتها على كفّي
برقّةٍ وحنّية
وربطت طرفها
بطيّارتي إلورقية
فصّلتها وصنعتها
من قصّاصات ملغيّة
حمّلتها رسالة
للحبيب هديّة
أخبره فيها عن مشاعر
في قلبي سرّيّة
عند ضفة إلنهر
عنوانه في البرّيّة
قرب شجرة
لوزٍ قديمةٍ منسيّة
وعلى الجلّ
جلست شاردة مزويّة
ولفّة الخيطان
خلّيتها مرخية
تتأرجح طيّارتي
بطريقة ملويّة
وصرت أراقبها
حتى قاربت المغربية
أغمضت غصب عني
بلا قصدٍ منّي عينيّ
فلت الخيط من يديّ
وعتب قلبي عليّ
كأن ما حصل مني
فعلة شنعاء وخطيّة
فلم أجد حين صحوت
طيّارتي الورقية
عرفت أنها ضاعت
والفرصة راحت عليّ
ورسالتي ربما علقت
بأحدى الفوانيس إلمطفيّة
وكل ما سرحت فيه
ما تعدّى قصّة وهمية
فلا تعلّقت بحبيبٍ
ولا درى أحدٌ بيّ
عدت أدراجي
حزينة مخزية
وسقطت كثمرة
بين الحشائش ملقية
أنعي ضياع رسالة
حملتها طيّارتي الورقية
فاطمة البلطجي
لبنان /صيدا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...