بكت العيون لدمع سال منسكبا
وتفجر الينبوع إشراقا ومبتسما
وغدوت وثقل الهم يتبعني
العيون أنى توجهت بها العجبا
غاب مابالجيب وما إنفتحت
وتزاحم إلي الدفع كلا ومنفردا
كم من الهوى عطرا عبأته
ففقدت العطر إذ الهوى إرتحلا
أنا الشاكي والأصم لي إستمع
والعين رف بها الرمش والهدبا
أي الدروب أسير لتوصلني
وعثرات الضيق ماكنت لها طلبا
منك الصفح ضعيفا ومقتدرا
العغو منك انت الرقيب لمرتقبا
علي محمد حماد
18/8/2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق