المواعيد
قد أستنجد بالأمواج
أشكوها
خرابا حلّ
بجلّ الأوطان
ربت في روابينا الجميلة
ألوان البلايا
حتّى بها ضجّت
أسوار الأركان
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق