الاثنين، 15 يوليو 2024

ربنا ربنا / بقلم / علي عمر عرته

 ربنا ربنا

رَبَّنَا رَبَّنَا
صَلِّ يَا رَبَّنَا
مَا بَقَى لَيْلُنَا
وَ النَّهَارُ عَلَى
سَيِّدِ الْأَنْبِيَا
حُبَّنَا حُبَّنَا
لِلْقُلُوبِ دَوَا
لِلْنُّفُوسِ شِفَا
صَلِّ رَبِّي عَلَى
خَاتَمِ الْأَنْبِيَا
مِثْلُ نَجْمِ الدُّجَى
أَوْ كَشَمْسِ الْهُدَى
كَانَ بَدْرُ السَّمَا
لِلْعُيُونِ ضِيَا
حُسْنُهُ لَمْ يَكُنْ
قَدْ يَرَاهُ الْوَرَى
مِثْلُهُ لَمْ يَكُنْ
أَنْ يَلِدْنَ النِّسَا
كَانَ فِي صَدْرِهِ
رَحْمَةٌ لِلْوَرَى
كَمْ غَفَرْ كَمْ عَفَا
كَمْ صَبَرْ كَمْ مَحَا
صَلِّ رَبِّي عَلَى
سَيِّدِ الْأَوْفِيَا
تَاجِ رَأْسِ التُّقّى
سَيِّدِ النُّبَلَا
بقلمي/ علي عمر عرته
ابو الحسنين


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...