الأربعاء، 24 يوليو 2024

عَادَ المُسَافر / بقلم / على ابو السعود

 عَادَ المُسَافر

عَاد المُسَافر من بَعِيد
كُنا تَواعدنا سويا
أن المُسافر لن يَغيب
يَومَاً سيأتى هَا هُنا
لنَقول له عن الجَديد
مَال المُسَافر حِين عَاد
عَيناه تَشعر أَننا
قد صِرنا كلاً فى طَريق
عَين المُسَافر شَارِده
شَعر المُسَافر أَنكِ
لَستُ التى كَانت على الطَريق
بَحثَ المُسَافر فى حُضِنكِ
فَأحَس أن الحُضن حُضنإ جَديد
سَمع المُسَافر بالبُكاء بِقلبكِ
شعر المسافر بالبرودة من جديد
سَأل المُسَافر أين هو ؟
وأَجَبِتي أنتِ بالضجِيج
فَهم المُسَافر أَنكِ غبيةً
ضَيعِتِ حبً من جديد
وبكى المُسَافر جُحُودكِ
وأيقن ظُلمكِ ومضى
يَبحث عن رَفيق من جديد
شعر
على ابو السعود


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...