حناجر
ترفع صوتها يا أمة
مليار
وأجراس كنائس
تدعوا
العار
أطفال تشردوا
ما بين أزقة الشوارع
بلا مأوى
بلا ديار
كل من فيها مظلمة
والليل طويل
والقمر حزين
ورصاص لا يفرق
بين الحجر والإنسان
وحناجر
تهتف هنا فلسطين
باقون
كأشجار سنديان
قلمي أمير الشام
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق