الأحد، 21 يوليو 2024

المشتاقون / بقلم / ممدوح نظيم الشيخ

 المشتاقون

وَكَمْ مِنْ مُجْرِمٍ وَثَبَا
كَسَا كُرْسِيَّهُ ذَهَبَا
وظنَّ حياتَهُ أبَدًا
وبعدَ هُنَيْهَةٍ ذَهَبَا
فأينَ مناصبٌ ذهَبَتْ؟
فما بَقِيَتْ لمن طَلَبَا
وقالَ الإفكَ مُدَّعِيًا
بأنَّ الحقَّ ما خَطَبَا
جَهُولٌ عندما يُفْتِي
ولو عارضْتَهُ شَجَبَا
وَيُفْتِي أَجْلَ مَصْلَحةٍ
وبالإفتاءِ كَمْ كَسَبَا
وفي الإعلامِ مُتَّسَعٌ
لمن يُفْتي ولو كَذِبا
تراهُم رُكَّعًا عِمَمًا
على رِمَمٍ عَلَتْ رُتَبَا
فمنهمْ مُشْهِرٌ قَلَمًا
ومنهمْ يحسنُ الخُطَبَا
وبعضٌ راقصٌ ثَمِلٌ
على أعتابِ من طَلَبَا
وبعْضٌ مُمْسِكٌ دُفَّا
يُرَقِّصُ كلَّ من رَكِبَا
ومنهمْ عالمُ وَقِحٌ
يثيرُ الشكَّ والريِّبَا
وهذي السنةُ العَصْمَا
أباها كلُّ مَنْ كَذبَا
أباها كلُّ داهِيَةٍ
لدينِ اللهِ ما انْتَسَبَا
الطائر المغادر
د.ممدوح نظيم الشيخ
طملاي في ٢٠/ ٧/ ٢٠٢٤


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...