هناك
منذ زمن بعيد
أراقب
تلك فتاة الجميلة
التي تجلس
الجديد
تحضر قهوتها
وتغمز لي
أسكرتني كالخمر
تبتسم
لا أجيد فك رموزها
صعبة
بكل تفاصيلها
خلف
تلك مسافات
تركت
حاجز من الحديد
لا تلين
كنت أعتقد
أنها رقيقة كالياسمين
أرسلت حروفي
فيها
شوق وحنين
لعلها
من جبروت أنوثتها
تلين
قلمي حسين محمد شمو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق