آهات لوحة
تمضي أيامها متأملة
وتختبيء دمعتها في عمق تأملاتها
كل يوم وفي نفس الوقت
تحمل كمانها وتضبط مفاتيحه ليخترق الصمت بصوت مضطرب يقطر حزناً ليعبر عما في نفسها
مع ذلك كان صوته مثل حلم سعيد وكثيراً ما كانت تخاف أن يتلاشى هذا الحلم
وكان مشهداً نابضاً بالحياة وهي تعزف تلك المقطوعة وتستمع إلى عزفها وتبقى أمنيتها أن تتغلب على مللها وتنجو بطريقة ما
عواطف فاضل الطائي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق