إلى
إلى أصحاب التيجان
من إمراء وملوكا
وفخاماة ومعالي
رغم أني أعلم أن سألي
هذا لجميكم به لا يبالي
ولكن كم سهرتم ورقصتم
وملئتم لكم كروشا في
أنصاص الليالي
فهل مر بخلدكم وأنتم
سهارا حيارا وللفاتنات
ترمون بالسؤال
أيتيما أو فقيرا نام وهو
جائع وبالجوع لا يبالي
وهل تصفحتم جوالاتكم
ورأيتم حال شعوبكم
الذي هو حال أسوء
من حال
هل تذكرتم غزة بأهلها
وماذا حل بها وبالعيال
أم أنكم مشغولين
بالهوى إن كان جنوبا
أو شمالي
وبالهوى والجوى
الذي طاب لكم
تحت الظلال
ومن أنا حتى يلفت
انتباهكم سوء حالي
فلا أهم عندكم أهم
وأشهى من لحم الغزال
وتبا لي كأئنا من أكون
وتبا لعيالي وأطفالي
فما أغلى من النفيس
والغالي
سوى شهواتكم الحيوانيه
أيها الغوالي
وبماذا يهمكم حالي
وبالدنيا إنشغالي
وانتم مترفون من الرأس
إلى حيث النعال
وستقولون عني ما تقولون
ولكني قد توجهت إليكم بسؤالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق