يامن تُراود فؤادي ودعني
الصبا خريف العمر دهاني
ماعاد في العمر مُتسع
تجاعيد الزمان فاقت خيالي
بددت الحُب الذي كان
يملأ الأرض ضجيجاً وأغاني
عنك غَردت كالطيور فوق
السطور وتحديت بك زماني
في ريعان الشباب ضربت
موعداً لعل تجمعنا الليالي
هيهات سيدة النساء مات
الحُب بين يديك ولم تُبالي
أرى اليوم دُمية تُشبه
البشر تُراود مني فؤادي
تختال بين الدروب كما
كانت تُقامر لجذب انتباهي
مهلاً عليك ودعني الشباب
كما ودعك الجمال والتباهي
دع الفؤاد يمضي إلى
مثواه فالموت بالقُرب يُنادي
لا الصبر خفف الوطء عنه
ولا الزمان عوضه التباكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق