وتبقى الأنثى للحُب دولة ، عاصمتها الحياء فإن سقطت العاصمة ضاعت الدولة.
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق