الخميس، 18 أبريل 2024

كلاكيت كذا مرة / بقلم / عصام قابيل

 كلاكيت كذا مرة

ظنون
مش معنى دمع عيوني سال
إني بكون م الحب بعاني
اصبر حبةعلى دا الحال
انا راح اجاوبك بس ثواني
يمكن سُخن وجالي سعال
أو جاتلي رعشة ف جثماني
مش كل اللي نشوف يتقال
ولا في سيلفي مع الأماني
وفيه دموع من الأبطال
من فرحة نصر وبتعاني
أو فرحة في بعض الأحوال
انهار ولا ليها مواني
أو خوف من ربي المتعال
او لحظة في ظلِ القرآنِ
أو ذكرى في ظل جمال
مع محيا نبينا العدنانِ
أو موقف من بعض رجال
أو حن القلب لخِلاني
وكل دمعة عليها دلال
وحكاية ليها الف معاني
وكل مقام وليه مقال
ولافيش مقال يشبه تاني
فدمعي لو شفته يوم سال
لخيالك مابلاها عنانِ
عصام قابيل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...