تباً للمساحيق
رأس الحكمة
معرفة الذات
لا معرفة الوجه
فماذا لو أضعنا
حتى وجوهنا
ماذا لو لم نعد
نتعرف إليها
تجهد الفتاة هذه الأيام
لتمحي أثر ندبة في وجهها
فتكثر من المساحيق
تخرج من منزلها
وتعيش يومها وتنسى أن تشوهاً
مازال تحت هذا المسحوق
تعود مساءً للمنزل
وهي لاتذكر أنها لن تأوي لفراشها
بدون أن تغسل وجهها
وعند الوقوف أمام مرآتها
تكتشف أن ندبتها مازالت تشوه حقيقتها
إذاً
لنتعلم أنه
علينا الذهاب دوماً
إلى لب المشكلة
والعمل على إجتثاث التشوه من أصله
أينما كان
حتى لو كان تشوه بأرواحنا
بدلاً من تغطية ندوبنا بالمساحيق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق