تجليات
قد أماتني الحزن عمدا
وذبحني ليل الصامتين
واستفاق نجدي قلبي
حيث سارا شوقا قادمين
والفجر سعيا كتعبد التائبين
كأنها قميص يوسف ألقي على
عينايا فأصبحت من الناظرين
فطار جنحا قلبي إليك كرا
وفرا فتكفنت بثوب العاشقين
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق