الأربعاء، 6 مارس 2024

رَشفتُ فِنجاني / بقلم / عدنان الحسيني

رَشفتُ فِنجاني

رَشَفْتُ فِنجاني وَفِكْري فيه انْشغلْ
كيفَ أَلقاهُ وقدْ ضاقتْ بينا السُبلْ
مَنْ تَعَهّدوا في لَمِّ شَمْلِنا تَنَصّلوا
وقالوا اسفاً لا يُمكنُنا لَمْ الشَّملْ
تُرىٰ هلْ أنتَ مثلي شاردُ ذِهْنٍ
أمْ أنتَ مرتاحٌ لا يُهمّكَ ما حَصَلْ
فكأنّي بهِ ليسَ باحسنِ منّي حالةّ
لكنّهُ ثابتُ جنانٍ قويُّ لم يُوجَلْ
فَرِحْتُ أمنّي نَفسيْ بلعلَّ وَعَسىٰ
واْقلْ مَعَ نفسي إنَّ للأيامِ دُوَلْ
لا يُساورني ريبٌ مهما كانَ بَيْنَنا
لا لا وحقَّ مَنْ اليهِ النّاسُ تَبْتَهِلْ
هٰــذي رسائليْ تراكمتْ بمَكتبيْ
بَعدما عزَّ عليَّ ارسالُ الرّسلْ
إذا ماسَمِعْتَ ناياً فاعلمْ ذاكَ أنا
اْشكو للهِ ضيمَ دَهرٍ بِيَّ نَزلْ
هٰذي روْضَتي كمْ أُعجبتُ بِورْدِها
هاهيَ كلُّ وَرْدِها مِنْ بَعدكْ ذَبلْ
لَمْ أعدْ أهتّمْ بِها مُذْ عنّي غِبتْ
فَعُدْ كفى بينَ ديارِ غُربٍ تَرْتَحِلْ
بقـــــــلم عدنان الحسيني
2024/1/20 ميــــــــــــلاديــــــة
ليلـــــة الاحــــــد الساعـــة 10:32
العــــــــــــراق /بــــــــابـــــــل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...