حينما قرأت الفؤاد لم أجد
سوى حروف الحُب زمان
ورجعت أقرأ كل دفاتري فإذ
بالروح طالت مني العنان
حتى تباشير الصباح قرأت
حالهم فأتعبني هذي الغرام
ولما سألت أجاب قلبي
لا تسل عما يُخفيه المُحال
حينما أختارها قلبي لم
أبالي بتاريخها الذي كان
فكل الصبايا في الصبا لهم
تاريخ في الحُب والهيام
إلا هي مازالت تهوى الصبا
وتُعيد زمن وأيام الخيال
سألت عنها كل الدروب
أهي مازالت ترتاد المكان
أم الشمس مسخت كوكبا
وعن الأنظار تختفي أعوام
كل الجراح حتما ستلتئم
إلا جرحها غائر صعب عضال
كم وصفها القلب وصفا عبر
ألسطور بأنها القافية والميزان
فيها كتبت حُبا لا مثيل
له من الخيال يزلزل الأركان
لا تسألني ياقلب عن حُب
ضائع فأنت الذي جلبت الهوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق