على قارعة الرحيل حين
الوداع وسط الدموع عويل
وهبتها الروح والنفس ماشفع
الحُب لدي الحبيب ضئيل
قلت أرجعي ودع الحب محله
لكنها أنتوت الهجر والرحيل
أبت وتمنعت جعلت من الرحيل
المفر ولم ترض عنه بديل
بعثرت كل القصائد برحيلها
وتعجلت نسيانها فالهم ثقيل
تعجبت لعنادها وعزمها الهجر
الفكر مني ضل السبيل
رحلت ومع الرحيل قصائد
كُتبت بحروف لا تقبل التأويل
رأيت دمعا كالجواهر ساقطا
كما الجحيم ليس له مثيل
ٱه من صفع الهوى ولوعته
كمن يصفع الجاني عند المثول
جُرحت ولم أجد لي مُسعفا
يالها أمسيت مذبوحا قتيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق