إلى الحبيبة
مهما هويتك ياعشقي ويا قدري
أظل أشعر بالتقصير والخجل
لسوف نقصد من تهواه أنفسنا
لو كان دراه في المريخ او زحل
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق