هَذَيَانِ خُواطَرَة
إذا أُرِدْتِي أَنْ تَعْرِفِيَ
لِمَاذَا أَحْبَبْتُكُ اُنْظُرِي
فِي اَلْمَرْأَءةُ و اِسْأَلِي وَ
عِنْدُهُ اَلْإِجَابَةُ أَوْ اِسْأَلِي
اَلْوَلِيدَ لِمَاذَا أَتَيْتُ إِلَى
اَلدَّنِيَاءُ وَأيْ شَيْءُ فِيهَا
هَذَا اَلَّذِي شَدَّكَ إِلَيْهَا لَا
شَيْءً يَأْتِي لِيَكُونَ بِلَا
سَبَبٍ وَلَاسَبَب يَتَسَبَّبُ
فِي اَلْوُقُوعِ حَدَثَ بِلَا
شَيْءِ كُلِّ وَإنْ كُلَّ نَفْسٍ
فِي اَلْأَشْيَاءِ غَايَةً وَلَكِنْ
لَيْسَ كُلُّ نَفْسٍ تُدْرِكُ تِلْكَ
اَلْغَايَةِ اَلنُّفُوسَ قَدْ يَكُونُ
اَلتَّعْبِيرُ هُوَ نَفْسُهُ لَدَى كُلِّ
اَلنُّفُوسِ عِنْدَ إِدْرَاكِ اَلْغَايَةِ
أَوْ عَدَمِ إِنَّمَا يَخْتَلِفُ اَلسَّعْيُ
لِإِدْرَاكِ اَلْغَايَةِ مِنْ نَفْسٍ
إِلَى نَفْسٍ آخِرَةٍ تَتَشَابَهُ
اَلنُّفُوسُ فِي كُلِّ شَيْءِ
إِلَّا وَاحِدٌ هُوَ اَلْأَحْلَامُ
وَالْأَحْلَامُ لَا تَتَشَابَهُ إِلَّا
فِي شَيْءِ واحد وَهِيَ
أَنَّهَا ابد لَا تَأْتِي بِلَا نَوْمٍ
بقلمي
رمضان عبد
السلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق