الثلاثاء، 12 ديسمبر 2023

بلا رثاء / بقلم / حسام الدين صبري

 بلا رثاء

««««««««««««««»»»»»
أعلنتُ وفَاتِي مُبتسِمًا
غداً ..
سَتتَرحمُ عليّ بَاكِيًا
فلا تأمنِ الأيامَ إن ضَحِكتْ
ستَعُودُ نَادمًا راجيًا
لاتحسبني فيكَ منَ الشُهداءِ
أنا فوقَ رُفاتِكَ ماضِيًا
إن جفَّ نهرُك لايَعنيني
فأنا كالسمَاءِ أمطَاريَ بَاقيَةٌ
مانقصَ شَيءٌ من مُلكي
إلا فرْعاً .....
قَد كانَ دَومًا عاصيًا
كَفَّنتُ في عينيكَ أحلامي
وشَيعتُها وحْدي
فَلم أعُد في مِحرابِكَ
مُبتَهلاً مُناجيًا
ولن أرثِيكَ ولو في سَطرٍ
لن أكون بعدَ اليومِ بَاكيا
الرِثاءُ والبُكاءُ لذو القلبِ
وذو العهدِ
من كانَ صادقًا نَبيلاً وفيا
مَاثمارُك في حياتي لِأحزن
يومًا عليك
متَى ترفقتَ وأنا بينَ
الجراحِ مُناديا
ولن أقيمَ العزاء في فقيدٍ
ماتَ حيٍ
لن أرثي الهوى والأيام الخالية
ماحيلةُ الذكرِ والقلبُ ضَالٌ؟
ماثِمارَ الدموعِ وكلانا راضٍ
فلنَمضِ بِخطَايانا وذنوبِنا
وكُلُ مِنا من اليومَ ناسيًا
أعلنتُ وفاتي مبتسمًا
غداً سنرى من هُزِمَ وانهارَ
ومن بَقِيَ في السماءِ عاليًا
»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»»
حسام الدين صبري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...