يراودني الزمان
يُراوِدُني الزَّمَانُ وَمَا رَضِيتُ
ويَهْجُرُني الْحَبِيبُ فَأَسْتَميتُ
فَأَسْري لِأَشْواقي بِهَا أَبِيتُ
تُدِيرِينَ الْقَفَا وَاللَّيْلُ أَغْشَى
وَمِنِّي أَرْياحُ الصَّبَا تَسْتَغِيثُ
أضْوانِي الْهَوَى وَالْقَلْبُ أَفْتَى
بِأَنِّي أَسِيرُكِ مَا حَيِيتُ
إنْ أَدْبَرَ الْعُمْرُ وَغَابَ نَجْمِي
فبَدْرُكِ يَهْدِينِي لِمَا نَسِيتُ
وَتَغْتَبِطُ الْعُيُونُ لِكَيْ أَرَاكِ
وتُتْعِبُني الْجُفُونُ بِمَا هَوَيْتُ
وأَسْهَدُ فِي سَبِيلِكِ منْ بِعَادٍ
وَأرْغَبُ فِي الْوِصَالِ وَقَد نَوَيْتُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق