غَزَّهُ. غَزُّهُ. غَزَّهَ
( الْيَوْمَ السَّبْعِينَ )
( الْجُمُعَةُ ٢٠٢٣/١٢/١٥م )
غَزَّهُ وَشَرَفُ الْعَرَبِ صِنْوَانٌ
--------------------------
بِكُلِّ خِسَّةٍ بِالصَّوَارِيخِ وَ بِالنِّيرَانِ
وَأَمَامَ أَعْيُنٍ عَالِمٍ أَعْمَى الْبَصِيرَةِ
وَ تَخَاذُلَ أَهْلِي وَ إِخْوَتِي الْعُرْبَانِ
بِوَهْمِهِ الْمَعْتُوهُ يَنَالُ مِنْ عَزِيمَتِي
يَكْسِرُ شَوْكَةَ أَبْنَاءِ غَزَّةَ الشُّجْعَانِ
نَسِى الْجَبَّانُ بِسَالَتِي وَ شُجَاعَتِي
بَسَاحَةِ الْوَغَى وَ بُحُومَةِ الْمَيْدَانِ
أَبْنَاءُ غَزَّهِ الْأَحْرَارِ لَا يَهَابُونَ الرُّدَى
أَبْنَاءُ غَزَّةَ وَالشَّرَفُ لِلْعَرَبِ صِنْوَانٌ
وَلَابُدَّ مِنْ دَفْعِ الْحِسَابِ لِمَا مَضَى
مِنَ الْمَظَالِمِ وَ كُلُّ الْجَوْرِ وَالْعُدْوَانِ
مَنْ كَانَ مَعَهُ اللَّهُ لَا يَخْشَى قَنَابِلَ
وَلَا الصَّوَارِيخُ وَلَا قَذَائِفَ مَهْمَا كَانَ
اللَّهُ أَكْبَرُ مَذْهَبِي وَعَقِيدَتِي بِالنَّصْرِ
وَسَنَنْتَصِرُ حَتْمًا وَ بِمَشِيئَةِ الرَّحْمَنِ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق