الأحد، 17 ديسمبر 2023

الْأَحْزَابُ / بقلم / مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا

 غَزَّهُ. غَزُّهُ. غَزَّهَ

( الْيَوْمُ التَّاسِعُ وَالسِّتِّينَ )
( الْخَمِيسَ٢٠٢٣/١٢/١٤م )
الْأَحْزَابُ
----------------------
أَنَا لَا أَنَامُ قَدْ هَجَرْتَنِي أَلْأَحْلَامَ
مُنْذُ الْحَوَادِثِ وَبِدَايَةُ الْعُدْوَانِ
وَ طَارَدَتْنِي صُوَرٌ مِنْ كَوَابِيسَ
مُرُوِّعَةٌ لِمَذَابِحَ يُنَفِّذُهَا الْكِيَانُ
بِحَقِّ أَطْفَالٍ وَنِسَاءٍ مَعَ شُيُوخٍ
بِكُلِّ جَبَرُوتٍ الْخِسَّةُ وَالطُّغْيَانُ
وَهُنَاكَ مَنْ يَدْعَمُهُ وَ مِنَ الْبَشَرِ
تُخْفِي حَقِيقَتَةُ مَلَابِسِ الْإِنْسَانِ
هُوَ حَقِيقَتَةٌ لَا يَنْتَمِي لِلْإِنْسَانِيَّةِ
ضَمِيرُهُ مَاتَ وَأُصِيبَ بِالْهَذَيَانِ
فَرَنْسَا يَا لِلْعَجَبِ يُقَالُ بَلَدُ النُّورِ
مَعَهَا بِرِيطَانْيَا وَالْوَعْدُ بِالْإِسْكَانِ
سَبَبُ الْبَلَاءِ مُنْذُ الْوَعْدِ الْمَشْئُومِ
وَمَنْ يُسَانِدُهُمْ مِنْ زُمْرَةِ الْأَلْمَانِ
وَبِضَمَانِ شَيْطَانِهِمُ الْأَكْبَرِ اللَّعِينِ
رَمْزُ الشُّرُورِ فِي الْعَالَمِ الْأَمْرِيكَانُ
تَحَالَفُوا جَمِيعُهُمْ عَلَى حَقِّ شَعْبِ
جَلَبُوا أَسَاطِيلَهُمْ لِسَاحَةِ الْمَيْدَانِ
بِظَنِّهِمْ سَيَنَالُوا مِنْ عَزِيمَةِ إِنْسَانٍ
تْوَاقٌ لِلْحُرِّيَّةِ وَ مِنْ قَدِيمِ الزَّمَانِ
تَبًّا لَكُمْ وَ لِلْأَسَاطِيلِ الَّتِي تَدْعَمُ
طُغْيَانُ مُحْتَلٍّ وَمُسْتَوْطِنٍ جَبَّانٌ
غَدًا سَتَشْرِقُ الشَّمْسُ رَغْمَ أَنْفِكُمْ
وَسَتَهْزِمُ الْأَحْزَابُ بِقُدْرَةِ الرَّحْمَنِ
سَتَنْزِلُونَ مِنْ صِيَاصِيكُمْ بِالْخَيْبَةِ
تَتَجْرَعُونَ مَرَارَةَ الْخِزْيِ وَبالْهَوَانِ
أَبْشَرْ أَخِي الْمُجَاهِدِ فِي فِلَسْطِينَ
بِنَصْرٍ مِنَ اللَّهِ الْقَادِرِ الْعَزِيزِ الْمَنَّانِ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...