فيا ليت الريح إليك يحملني
ويُعيد الزمان الذي كان
ما اقترفت ذنبا لتهجرني
وتجعلني في طي النسيان
ألم يكفيك حُبا طاهراً
أم أنت تهوى الهوان
كم أحتواك القلب وأنت
تطارده بالهجر والخصام
ضاع الحُب يا لروعة الغدر
وقطع الوصل والوصال
إن كَنت كارها أخبرني
لأرفع عنك الحصار المُقام
وألملم بقايا جروح أمست
تُعذبني لطول أمد الهجران
فاليوم والأمس مزقني حُبك
فياليت الزمان يُنسيني الغرام
كم كانت طلتك تُفرحني
ووصلك يُزيل عني الآلام
ماعاد هجرك اليوم يُحزنني
وماعاد العقل يهذي سكران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق