الخميس، 2 نوفمبر 2023

غَزَّة / بقلم / مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا

 غَزَّهُ.غَزُّهُ .غَزَّهَ

( الْيَوْمَ السَّابِعُ وَالْعِشْرِينَ )
( الْخَمِيسَ ٢٠٢٣/١١/٢م )
( رِسَالَةً إِلَى السَّاسَةِ الْعَرَبِ )
----------------------------------
أَخِي الْعَرَبِيُّ هَلْ مَاتَتْ ضَمَائِرُكُمْ
بِالْهَوَانِ رَضِيتُمْ وَخَارَتْ عَزَائِمُكُمْ
تَرَوْنَ مِنِّي الْعَزِيمَةَ لِتَحْرِيرٍ أَرْضِي
الْقُدْسُ أَقْدَسُ مِنْ أَعْلَى مَنَابِرِكُمْ
أَفْدِيهَا بِالْغَالِي مِنِّي بِالرُّوحِ بِالدَّمِ
لَسْتُ أَنْتَظِرُ مَعُونَةً مِنْ عَشَائِرِكُمْ
تَرَوْنَ الدِّمَاءَ وَالْقَتْلَى بِكُلِّ زَاوِيَةٍ
وَ تَكْتَفُونَ بِالتَّبَرُّمِ مِنْ شَفَايِفِكُمْ
أَيْنَ الْعُرُوبَةُ أَيْنَ الْمَجْدُ وَالشَّرَفُ
أَمْ أَنَّهَا ذَهَبَتْ وَ لَمْ تَعُدْ تُنَاسِبُكُمْ
لِكُلِّ مِلْكٍ وَكُلُّ زَعِيمٍ بِأُمَّةِ الْعَرَبِ
إِنَّ الْجِهَادَ أَجَلُّ رُتْبَةً بِمَنَاسِكِكُمْ
فَإِنْ تَخَاذَلْتُمْ عَنْ نُصْرَةِ الْأَقْصَى
سَيَزُولُ مَلْكُكُمْ وَتَزُولُ مَنَاصِبُكُمْ
يَا شَيْخَنَا الْجَلِيلُ بِالْجَامِعِ الْأَزْهَرِ
أَطْلَقَ نَفِيرًا سَتَجِدُ مَنْ يُجَاوِبُكُمْ
آلَافُ آلَافٍ مِنْ الْأَحْرَارِ فِي وَطَنِ
وَغَيْرُ رَاضِينَ عَنْ سُلُوكِ سَادَتِكُمْ
هُمْ نَكْبَةٌ لِلشُّعُوبِ الْحُرَّةِ مَالُهُمْ
فِي حَوْمَةِ الْوَغَى ذَكَرٌ وَلَا حُكْمَ
اخِي الْعَرَبِي أَنَا مَاضٍ بِكُلِّ فَخْرٍ
فَإِمَّا الشَّهَادَةُ أَوْ بِالْفَوْزِ بِنَصْرِكُمْ
بَقَلَمٍ
مُحَمَّدُ عَطَااللَهُ عَطَا. مِصْرُ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...