وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ
مـلـحـمــة طــوفــان الأقـصـىّٰ
هــبـت أســودٌ أرعــبـت أعـدائـنــا
وزلـزلـوا عـرش مُـطَـبِـعـاً مُتأسلما
فـلسطين عُـذراً إن مُـنـعـت مُجبرا
ففتوى الـجـهـاد إقرارها مُستعمرا
وللملـوك حِيكت فـتاوىّٰ وتطـرزت
والـديـن بَــرِأ من للـجـهـادٍ مُخَنّْسا
كُل الكراسي ركـعـت رِضـاً لكفيلها
عــارٌ عليكـم أن للـعـروبــة تـخـذُلا
إن الـشـعـوب رهـيـنــةَ حُـكــامِـهـا
إلا أبـيـــاً قـــد تــحــرر واعـيــا
فـ يـا من كُـلفـت بالجهاد عن أُمـة
مـاتــت .. وإنـي لـبـعـثـهـا راجـيــا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق