عينيك منارة
عينيك قد أمعنت
بقتلي
فتناثرت أشلائي على
الشطئان
يا من تلذذت بسفك
دمي
واحتسته كؤوس
كنبيذ معتقي
فأصبحت روحي
بين السماء والأرض
معلقي
فلك الخيار يا سيدتي
إما الرقص على قبري
أو قراءة ما كتبته
أناملي بك من أشعاري
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق