رفقاً بقلبي فإنه لا يتحمل،،
وعذراً إن كنت لا أتحمل،،
فكيف لي لا أقبل،،
بين الفؤاد وأضلعي تتظلل،،
بطيفك الذي يتخلل،،
أجوائي التي تتعجل ،،
بلقاء يشفي الروح التي تذبل،،
تحياتي......
....السلطان،
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق